محمد جواد مغنية

347

في ظلال نهج البلاغة

ومحدودا في أموال الأغنياء ، واعتبرهم فيه شركاء ، ولا فرق أبدا في نظر الإسلام بين أن يمسك الغني هذا الحق عن الفقير ، وبين أن يسلبه ثوبه أو قوته وقوت عياله . . هذا ، إذا كان الغني قد اكتسب أمواله من حل . أما إذا اكتسبها من حرام فعليه أن يرد كل مال حرام إلى أهله أن عرفهم بالذات ، وان تعذر عليه ذلك كان المال الحرام بكامله للفقراء ، وفي سبيل اللَّه من المصالح العامة ، ولا شيء منه لمن هو في يده .